سياسي / الخارجية الفلسطينية تطالب بفرض عقوبات رادعة على الاحتلال لوقف تنفيذ مشروعاتها الاستيطانية

رام الله 17 ربيع الآخر 1442 هـ الموافق 2 ديسمبر 2020 م واس
طالبت وزارة الخارجية والمغتربية الفلسطينية ، مجلس الأمن الدولي بتحمل مسؤولياته السياسية والقانونية والأخلاقية تجاه تلك الانتهاكات والخروقات الجسيمة للقانون الدولي من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي، واتخاذ ما يلزم من الإجراءات الكفيلة بتوفير الحماية الدولية لشعبنا.
وقالت في بيان لها اليوم :إن عدم محاسبة سلطات الاحتلال على انتهاكاتها، بات يشجعها على التمادي في تدمير فرصة السلام الحقيقية، وفي تكريس نظام الفصل العنصري في فلسطين المحتلة.
وأدانت تصعيد جيش الاحتلال الإسرائيلي وجرائمه اليومية بحق شعبنا وأرضه وممتلكاته ومقدساته، سواءً بالهدم أو الاستيلاء على الأراضي، وتوسيع المستوطنات.
وعدت أن حكومة الاحتلال تستغل المدة الانتقالية التي تمر بها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في سباق مع الزمن لتنفيذ أكبر عدد ممكن من المشاريع الاستعمارية التوسعية، على حساب أرض دولة فلسطين، لخلق وقائع جديدة من شأنها حسم مستقبل ومصير قضايا الحل النهائي التفاوضية، خاصة القدس والأرض والحدود من جانب واحد وبقوة الاحتلال، بما يؤدي إلى تقويض أية فرصة لإقامة دولة فلسطينية قابلة للحياة وذات سيادة ومتصلة جغرافياً، بعاصمتها القدس المحتلة.
وحذرت من مخاطر وتداعيات تنفيذ المخططات والمشاريع الاستيطانية على فرص تحقيق السلام وفقاً للأسس والمرجعيات الدولية ومبدأ حل الدولتين.
وأكدت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية أن اكتفاء المجتمع الدولي والمسؤولين الأمميين ببيانات الإدانة وصيغ التعبير عن القلق تجاه تلك الجرائم، بات يشكل غطاء يتعايش معه المحتل ليستمر في تدمير أية فرصة لتحقيق الحلول السياسية للصراع.
// انتهى //
21:14ت م
0193

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى